الرئيسيه منتديات العمران على الشبكة الأعلانات التجارية المكتبة الصوتيات والمرئيات معرض الصور مراسلة الإدارة مرحبا بكم ..::العمران على الشبكة ::..

»الشيخ الصفار يدعو إلى الإكثار من المؤسسات الاجتماعية الخيرية »مهرجان العمران للزواج الجماعي يكرم الكوادر والداعمين »انطلاق العروض المسرحية الكوميدية في مهرجان صيف الأحساء »الملحم: انضمام 6 آلاف طالب في 15 نادياً صيفياً بالأحساء »الخليجيون يصوتون للأحساء في مهرجان حسانا فلة »السلطان: تأهل الأحساء رسميا ضمن دول عجائب الدنيا السبع »القناة الأولى تستضيف رئيس بلدية الأحساء »حريق كبير يلتهم كراج وكالة سيارات بالأحساء »ثانوية المنيزلة تستقبل طلابها في الاختبار بالفواكه والحلوى »مبروك "ارامكو" الراعي الرسمي للأحساء
السيد جواد السيد طاهر الهاشم
 (المشرف العام) - (2008-03-27م)

السيد جواد السيد طاهر الهاشم رحمه الله

مولده رحمه الله:
ولد في المركز الصحي فى العمران في اليوم الرابع من شهر ذي القعدة في سنة 1407هـ في الساعة السابعة والنصف صباحا.

وفاته :
توفي في يوم الأحد الموافق 17/4/1422هـ في الساعة الـ(9)ــتاسعة صباحا.

أسمه ونسبه :
السيد جواد السيد طاهر السيد ناصر الهاشم

نشأته :
عن والدته: كنت اتآذى في فترات الحمل بأبنائي ما عدا ولدي السيد/ جواد فقد كانت فترة حملي به سهلة و كانت تربيته بعد الولادة مريحة، ولم يتعبني في تربيته لأنه كان مطيعا، و كنت كلما أنظر إليه أشعر أنه لن يدوم و انه سيرحل مبكرا من هذه الحياة بالرغم أنني كنت اطمح ان يدوم لي و يصبح مثل والده خادما لأهل البيت عليهم السلام، ويصبح مقدما لوالده في مجالس الإمام الحسين عليه السلام، و كان والده دائما يقول إني سأجعلك يا جواد مقدما لي، وكان يرحمه الله ينتظر تلك اللحظة التي يساعد فيها والده حيث أن السيد جواد يمتاز بصوته الرنان فكان يقدم نفسه في إحتفالات الأئمة و في عزائهم عليهم ، وهكذا فقد دخلني السرور والبهجة فيما يقوم به ولدي .

تحصيله العلمي:
درس الإبتدائية في مدرسة معبد بن العباس و درس المرحلة المتوسطة في مدرسة الوليد بن عبد الملك و لم يكمل دراستة بسبب مرضه، كان مجتهدا فى دراسته يهمه التفوق و يتأثر عندما يفاجئ بالمستوى المتدني و كان يخفي ذلك عن أهله و لكن والدته تعرف مستواه من وجهه لأنها تعرف شخصيته و كان أساتذته يحبونه لآنه هادئا متفوقا إجتماعيا وكان يطمح دائما بعد تخرجه من الثانوية العامة الألتحاق بالحوزة العليمة ، كان دائما يميل إلى المواد العلمية التي تحتاج إلى فهم.

صفاته رحمه الله :
كان هادئا حسن الخلق اجتماعيا يميل إلى الذين يجلس معهم من الأصدقاء و أبناء عائلته حيث كان يشترك معهم على عمل وليمة في يوم العيد أو ليلة الخميس أو الجمعة فى الإيجازة، فهو موصوف بالكرم فكان يعطف على الصغار ولا يرد لهم حاجة، ويحترم الكبير وكان يقرضهم إذا احتاجوا مبلغا من المال أو جهاز كهربائيا مثل الكمبيوتر أو غيره بالرغم من صغر فكان عندما تطرح الألغاز يجيب عليها في وسط أشخاص أكبر منه ثقافة وسنا ولا يستطيعون الإجبة عليها.

صبره وحلمه وطيبة قلبه:
كان يتصف بالصبرعلى من يؤذيه بحيث أنه عدة مرات تعرض للضرب في الشارع مع مجموعة من ولكنه لا يخبر والديه بذلك وكان يسامحهم
وهذه قصه حدثت معه، حيث أن شخصأ ضربه على رأسه بحيث أخرج الدم من رأسه ولما دخل على عماته صرخت إحداهن قائلة: جواد ما هذا الدم النازف. أجاب : حاجة بسيطة ألان سيقف ويهدا الم رأسي، ولما جاء والده ورآه على هذه الحالة ذهب به إلى المستشفى وقام الدكتور بخياطة ذلك الجرح.

حادثة أخرى حدثت معه: أن أحد زملائه ضربه بقلم في ظهره حتى أنها تركت أثراً في مكانها إلى أن إنتقل إلى رحمة الله. وهذا الحدث لم يخبر به إلا والدته وأن الولد الذي ضربه بالقلم تأسف على ما فعله.
سمع بخبر وفاة السيد جواد فقال ياليتني تأسفت منه قبل وفاته. وهذا الكلام منقول عن إحدى أقربائه هذا الولد بعد وفاة السيد جواد.
وأما عن معاملة الأطباء فكانت معامله طيبة فكانوا يعاملونه كولدهم حيث أن الممرضة الموجودة في المستشفى المركزي بالدمام بعد إجراء العملية وبعد انتهاء مفعول البنج والتخدير كان يقول آه فتقول الممرضة لاتقل آه لقد أوجعت قلبي يا ولدي فهو محبوب عند الناس. حيث كانت حلاوته في الخلقة والأخلاق والمعاملة وجميع المميزات التي كانت تميزه عن باقي أخوته كانت تشد المجتمع الذي حوله إليه صغيرهم وكبيرهم.

الخبر المؤلم:
سرعان ما فوجئت بمرضه الذي ادخل علي الهم والحزن و لكني لم أفقد، الأمل فيه و جعلته وديعة عند أهل البيت عليهم السلام و لن يردوني خائبة، وبالفعل أدخلوه غرفة العمليات التي استغرقت ثمان ساعات وقد كانت في الكبد وكان نجاحها ضعيف ولكن بتوفيق من الله عز وجل ومن ثم أهل البيت عليهم السلام نجحت هذه العملية وأصبح بعدها يتمتع بصحة جيدة.

فرحة لم تكتمل :
عد نجاح العملية بسلام والحمد لله أقمت الإحتفال بمناسبة خروجه من المستشفى وأخذت أنا ووالده بالدعاء له ليللاًونهاراً، وكان يرحمه الله يلح علي بعد العملية بالإنشاء في مولد الإمام علي عليه السلام. ولكني رفضت لأنه لم يأخذ فترة من إجراء العملية، وكنت أقول له : إنتظر إلى شهر محرم. وقال: يا أمي سوف أصعد المنبر هذه السنة. فقالت له: إصعد المنبر، أهل البيت عليهم السلام يستحقون فداء الدم والروح لهم فلا ترخص بصوتك في عزائهم وبالفعل قام بالعزاء في ليلة الثالثة عشر من شهر محرم الحرام بعزاء كعبة الأحزان زينب بنت أمير المؤمنين عليهم السلام وبعد نزوله من المنبر شعر في ألم في كتفه الأيسر وفي صدره وبعد ما جاء إلى المنزل ووجه متغير لونه سألته أحدى عماته قائله: جواد هل أخطأت في إلقاء القصيدة.؟
أجابها : لا . ولكن أشعر بألم في صدري مع الكتف. وبعد ذلك أخذ الألم يراوده فترة بعد فترة إلى أن نوم في المستشفى بالرياض. وكان لا يريد غير والده مرافقاً له.

جوله مع والده :
كان صديقاً لوالده ينتقل معه من مكان إلى مكان حيث زار معه المدينة المنورة ومكة المكرمة عدة مرات وزار في شهر صفر العراق وسوريا ومكث فيها أسبوع زار في هذا الأسبوع الأئمة المدفونين هناك، كما أنه زار المرجع الديني السيد علي السيستاني (حفظه الله) وقام بالقراءة عليه.
وكذلك زار السيد محمد سعيد الحكيم (قدس) وبعد رجوعه أخذ يحكي ما حدث له في العراق وهو مرتاح البال ويقول لوالده أني لم أرتوي من الإمام الحسين عليه السلام، ووعده والده بأنه سوف يزور هذه المقامات في السنة القادمة وعاش مرتاحا في هذه الفترة.

إحساس برىء:
بعد رجوعه من جولته مع والده أخذ الألم يزداد عليه وفي فترات متقاربة ولكن كان يخفي الأمر على والدته وكان كلما يأتي الألم به يخفي نفسه في الغرفة ويجعل نفسه كأنه نائما ولا يحكي ألمه إلا للدكتور أو أهله، عزم أهله على حسابه الخاص وأجلسوا الصغير والكبير، وإذا ينظر إلى الجالسين وإلى الأطفال ويقول بعد أن صمت فترة: إنني أول واحد سيرحل من هذا البيت فأخذوا يهدؤونه ويقولون له : إن الأعمار بيد الله عز وجل وإن ليس كل مريض يموت.
فكم من مريض شفي وكم صحيح متعاف فني فقال : لما اختارني المرض من بين هذه العيال وكان هذا الإحساس قويا عنده في ذلك.

على السرير الأبيض :
نوم في المستشفى التخصصي في الرياض بعد الزواج الجماعي الثامن، اخذ الأطباء يشخصون حالته وأخبروا والده من قبل أن الكبد قد آخذت في الشفاء ولكنهم يرون بقعة كبيره على صدره طلبوا من والده اخذ عينة من الرئة اليمنى وبالفعل أخذوا تلك العينة وأظهرت الأشعة أن هناك ورما في الرئة اليمنى متصلأ بالمعدة والكبد والصدر ككل أي أن المرض بدأ ذكرا حميدا وانتهى به أنثى خبيثا أخذ ينتشر في جسمه إلى أن وصل إلى شريان أو وريد في القلب.
سألت الدكتورة عن مرضه بالتفصيل قبل وفاته بيومين وأخبرته الدكتورة بكل مرضه، وكان بجانبه والمرافق خاله السيد صادق.
ويقول السيد صادق حينما سأل الدكتورة بالمرض وأخبرته بكل شيء قال لي يا صادق إذا اتصلت أمي لا تخبرها عما سمعته من الدكتورة وبالفعل ما هي إلا لحظات وإذا بأمه متصلة تسأل عنه ولم أخبرها بشيء مما جرى وعندما أغلقت الهاتف والدته شرب كوب من العصير وأخذ ماء واخذ يرجع ما في بطنه ثم رجع إلى سريره واخذ يصرخ ألماً ويقول يا صادق أتصل على أبي لكى يأتي واسمع صوته وأخذ يصرخ قائلا: أنا بموت وهو يبكى. ولكنني لم اصنع ذالك وقلت: نم وغدا سأتصل بوالدك وبالفعل رقد السيد جواد وكانت نهايته من ذلك الألم الذي أنتابه فأخبرت الممرضة وحضرت في الحال وأعطته إبرة مخففة للألم وبالفعل هدأ ونام ولكنه لم يجلس وقد كان من ليلة الجمعة في غيبوبة إلى يوم الأحد صباحاً في الساعة التاسعة حيث صعدت الروح إلى خالقها.

أخ فقد خليله:

كان السيد محمد شقيق السيد جواد يرحمه الله لا ينام في منزلهم عندما يغادر أخيه السيد جواد المنزل حيث لأنه كان الأنيس والصديق يخرج معه ويدخل معه وينام إلى جانبه وكانا يلعبا ويقضيا أوقاتهما مع بعضهما البعض وكان كل واحد منهما يحن على الآخر وحتى هذا الوقت فإن السيد محمد لا ينام في منزلهم وعندما سأله والده لماذا؟ أخبره أنه وحيد في هذا المنزل وأنه لا يستطيع أن يرى مكان السيد جواد خاليا منه وأنه يتذكر كل صغيرة وكبيرة حدثت بينهما حيث كان سر السيد محمد مستودعا في داخل السيد جواد وكان سر السيد جواد مستودعاُ في داخل السيد محمد.



الموت لا والدُ يبقي ولا ولدا=هذا السبيل إلى أن لا ترى أحدا
هذا النبي ولم يخلد لأمته=لو خلد الله خلقا قبله خلدا
الموت فينا سهام غير خاطئة=من فاته اليوم سهم لم يفته غدا


كلمات صاغتها أم الفقيد رحمه الله
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «1»
رضا آل قاسم
[ التوبي - القطيف ]
أيها السيد المبجل حشرك الله مع أجدادك ومحبيك محمدو وآل محمد. هذه حال الدنيا الفانية هنيئا لك الجنة بخدمتك لآل بيت الأطهار..
337451
جمبع الحقوق محفوظة 2002 2008 ..::العمران على الشبكة ::..
تصميم :: المؤمل للإستضافة والتصميم

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010