الرئيسيه منتديات العمران على الشبكة الأعلانات التجارية المكتبة الصوتيات والمرئيات معرض الصور مراسلة الإدارة مرحبا بكم ..::العمران على الشبكة ::..

»الشيخ الصفار يدعو إلى الإكثار من المؤسسات الاجتماعية الخيرية »مهرجان العمران للزواج الجماعي يكرم الكوادر والداعمين »انطلاق العروض المسرحية الكوميدية في مهرجان صيف الأحساء »الملحم: انضمام 6 آلاف طالب في 15 نادياً صيفياً بالأحساء »الخليجيون يصوتون للأحساء في مهرجان حسانا فلة »السلطان: تأهل الأحساء رسميا ضمن دول عجائب الدنيا السبع »القناة الأولى تستضيف رئيس بلدية الأحساء »حريق كبير يلتهم كراج وكالة سيارات بالأحساء »ثانوية المنيزلة تستقبل طلابها في الاختبار بالفواكه والحلوى »مبروك "ارامكو" الراعي الرسمي للأحساء
العلامة الراحل الحجة آية الله الشيخ عمران السليم
  (المشرف العام) - (2008-03-27م)

﴿  العلامة الحجة آية الله الشيخ عمران السليم العلي الأحسائي. 

مقدمه :

جاء في الحديث الشريف ((العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء من عباده)).
لا يختلف اثنان فيما للعلم من دور هام في بناء حضارات الأمم. لذلك نجد الإسلام يشدد على هذا الجانب ايما تشديد.

ويكفى أن يكون منطلق الوحي قد جاء وفى أولى سورة مركزا على هذا البعد الهام.
ومن هذا نجد الاحساء تعطي الكثير لامتها من خلال ما تفرزه من نتاج طيب أيد الأفذاذ من أبنانها الأمناء. وإذا ما أردنا أن نستقصي العطاء فانه سوف يستدعي الكئير من الجهد والوقت.
لكن الذي يهمنا في هذه العجالة هو مجدد إطلالة خاطفة على طرف واحد من أطراف هذه البلدة الطيبة باهلها. وضمن حدود شخصية فرضت نفسها على اللا واقع آنذاك. ومن خلال ما كانت تتمتع به من روح صافية صقلتها عبادة في السحر وصوم فى النهار وإقبال على
المعشوق المطلق لينعكس ذلك بدوره على عطائه المميز لابناء جيله.

أسمه ونسبه رحمه الله :
هو العلامة الحجة آية الله الشيخ عمران السليم العلي الأحسائي. وهذا الشيخ الجليل رمز من رموز المنطقة الشرقية أعطى الكثير دون أن ينتظر من أحد إسداء جميل له فعاش بين أبناء مجتمعه أخاً للكبير منهم واسيا للصغير يدفعه إلى ذلك حب صادق ونفس طاهرة ومعرفة واسعة.

نشأته رحمة الله عليه:
لقد درج أيام صباه ضمن حدود مجتمعه المحافظ تشمله رعاية خاصة من والده الذي شب وكبر عل مكارم الأخلاق الطيبة، ليغرسها بدوره في نفسية ابنه بعد ذلك.
لقد كانت الأحساء موطنه الأم نقطة إنطلاقته نحو تحصيل معارف أهل البيت، فدرس على أيدي الأعلام فيها أمثال الشيخ محمد حسين أبو خمسين والذي يعد بدوره واحدا من أبرز أعلام عصره.
أما فى مهجره النجف الأشرف فقد كان لأقطابها أثرهم البارز على شخصيته العلمية،
بعدما لمسوا فيه أسباب التقدم والرقي، حيث المحافظة الوقادة والذهنية المتأججة والنفس الطاهرة.
حتى إذا بلغ غايته من العلم والمعرفة كر راجعاً لموطنه الأصلى ليفرغ على أبناء
مجتمعه بعض ما تحصل عليه من نور العلم العلوي.
وفي الأحساء تصدى لصلاة الجماعة مع قيامه بمهام الوعظ والإرشاد وقضاء حوائج المؤمنين.
وهنا لابد من همسة خاطفة... هل حان الوقت الآن لتحمل العمران مسؤولياتهم تجاه حمل لواء العلم والمعرفة أم مازال هناك

أساتذته :
1- آية الله العظمى الشيخ محمد أبو خمسين وله يعود الفضل الأكبر في دخول شيخنا ضمن أروقة الحوزة العلمية.
2- آية الله العظمى الشيخ عبدالله المامقاني العلامة الرجالي المعروف.
3- آية الله العظمى السيد أبو تراب الخنساري رجل العلم والتقوى والمعرفة.
إضافة إلى غيرهم من العلماء في النجف الأشرف.

أبناءه من بعده :
لقد خلف العلامة الحجة الشيخ عمران ((قدس)) ورائه كوكبة من الأبناء، أبرزهم على الإطلاق آية الله العلامة الحجة الشيخ معتوق المتوفى سنة 1378هـ والذي يعد بدوره واحداً من وجوه العلم والفضيلة في الأحساء وقد كان أهلاً للمرجعية كما نص على ذلك آية الله الشيخ المرجع الديني ابن قرين. وكذلك آية اللة العلامة الشيخ كاظم ((قدس)) المتوفى سنة 1400هـ والمدفون في النجف الأشرف بعد عمر قضاه في أطراف إيران الجنوبية حتى رجع بعضهم له في التقليد. أما بقية الأبناء وهم تقى ودخيل وجواد رغم ما كلنوا عليه من وجاهه إلا أنهم ليسوا من رجال العلوم الدينية.


وفاته رحمه الله:
توفى سنة 1360هـ

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
337457
جمبع الحقوق محفوظة 2002 2008 ..::العمران على الشبكة ::..
تصميم :: المؤمل للإستضافة والتصميم

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010