انطلاق العروض المسرحية الكوميدية في مهرجان صيف الأحساء

( عبدالله القنبر )
شهد اليوم الرابع لمهرجان صيف الأحساء "حسانا فله"، الذي تنظمه بلدية الأحساء خلف مقرها في مخطط عين النجم، أول العروض المسرحية الكوميدية في خيمة المسرح العام وجاءت الانطلاقة بعرض مسرحية "حفرة ودحديرة ".
وأوضح الأستاذ علي الغوينم رئيس لجنة المسرح في المهرجان أن المسرحية هي مسرحية اجتماعية كوميدية تحاكي واقع الشباب، وتعرض ثلاثة أيام الأربعاء والخميس والجمعة.
وبين الغوينم أن المسرحية هي من تأليف وإخراج ماجد النويس، ومشاركة فيصل المحسن، عبدالله التركي، سلطان النوة، صلاح بودي،عبدالله الفهيد، زكريا العواد، والإضاءة احمد القعيمي، فهد الجعفر، عبدالرحمن العبدالقادر، ومؤثرات صوتية محمد الحمد، وديكور عبدالرحمن المزيعل، حسين البراهيم، صالح الخميس.
وبين أن المسرحية تحكي عن اثنين من البسطاء يحلمون بالوصول إلى مستوى أفضل عما هم عليه وهو ما يفوق إمكاناتهم، ويصطدمون بعوائق تمنع وصولهم لأحلامهم، مما يجعلهم يكابدون لتخطي هذه العوائق. وشهد العرض المسرحي تدفق إعداد كبيرة من المتفرجين والمتفرجات، الذين حرصوا على الحضور مبكراً وحجز مقاعدهم داخل المسرح.
وفي جانب آخر من المهرجان، شهدت خيمة التسوق في المهرجان حضوراً كبيراً من المتسوقين، وتضم الخيمة نحو 120 محلاً متنوعاً، ويضم السوق محلات لبيع ملابس النساء والأطفال، ومحلات للألعاب والمكسرات، والهدايا وأدوات تجميل وغيرها.
وعبر المتسوق ناصر العتيبي أن السوق يحقق كثير من رغبات المتسوقين من الجنسين وبأسعار معقولة، وبين فهد الدوسري أنه شعر بالراحة وقضاء وقت جميل في المهرجان كونه يضم تنوعاً جميلاً في التسوق والمرح والفائدة، ووجه شكره للقائمين على المهرجان وفي مقدمتهم رئيس البلدية رئيس المجلس البلدي المشرف العام على المهرجان المهندس فهد بن محمد الجبير.
وأكد باعة في الخيمة المصاحب لفعاليات المهرجان، والذي يضم نحو 120 محلاً تجارياً مختلفة الأنشطة، تحقيق السوق لمبيعات يومية تتجاوز الـ 100 ألف ريال. وأكدوا أن المنتجات الغذائية، فازت بنصيب الأسد من المبيعات اليومية، بجانب إبرام صفقات تجارية كبيرة ومتميزة في المفروشات والتحف والهدايا من قبل بعض زوار المهرجان بغرض تأثيث منازلهم، مؤكدين أن السوق يشهد تدفق قرابة 5 آلاف زائر يومياً للمهرجان، وتتركز أوقات مبيعاتهم خلال فترة راحة الفرق الاستعراضية العالمية المشاركة في فعاليات المهرجان.
وأبان مشاركون في السوق أنه يحرص كل الحرص على المشاركة في المهرجانات السياحية داخل الأحساء، لتحقيقه أرباح جيدة خلال فترة المهرجان، مبيناً أن جميع العارضين في السوق، يحققون أرباحاً مالية جيدة جداً، وجلهم على أتم الاستعداد للمشاركة في العرض في حال تمديد فترة المهرجان، باعتبارهم هم الرابحون في التمديد من خلال زيادة مبيعاتهم.
وأضاف بائع آخر في المعرض أن مشاركته بالعرض في مهرجان " حسانا فله " تعتبر الأبرز والأفضل في المبيعات، إذا ما قورنت بمشاركاته العديدة في مهرجانات مختلفة داخل السعودية.
يشار إلى أن أنشطة السوق تتمثل في: الملابس بشتى أنواعها الرجالية والنسائية، المواد الغذائية والمكسرات والحلويات، التحف والهدايا، ألعاب الأطفال، الأثاث والمفروشات، الخواتيم والمسابح، الفضيات والنحاسيات، بجانب انتشار المطاعم ومحلات الوجبات السريعة، وموقع تأجير الألعاب الكهربائية والإلكترونية.
وفي السياق ذاته، زار مساء أول من أمس الطيار النيوزلندي السيد جون مواقع المهرجان، وأبدى إعجابه بما شاهده من فعاليات داخل المهرجان، مشيداً بالقرية التراثية في المهرجان، وقال أن القرية التراثية، أشبه ما تكون بفعاليات مهرجان التراث والثقافة في الجنادرية، مضيفاً أن حرص كثيراً على الالتقاء والتحدث مع الكثير من الحرفيين فيها، واستطاع أن يجمع معلومات كثيرة عن الحياة الشعبية في الأحساء قديماً.
ورافق الضيف الزائر للمهرجان وقام بدور الترجمة عضو اللجنة المشرفة للمهرجان المهندس علي السليمان، كما استمع إلى شرح مفصل عن الحرف في القرية من مشرف لجنة التراث والثقافة في المهرجان الباحث في الآثار خالد الفريدة.
وأكد السيد جون أنه سيكرر الزيارة للمهرجان مرات أخرى وبمرافقة أصدقائه في العمل، كما سيحرص على إبلاغ الوفود الأجنبية التي ستزور السعودية والمنطقة الشرقية لزيارة مهرجان صيف الأحساء.
من جانبه، أكد كل من الزوار خالد الحسين، ومحمد السالم، وعلي العبدالله، وسعود العتيبي أن فعاليات المهرجان، تم تنظيمها بشكل يتلاءم مع الاهتمامات السياحية في الأحساء، وذلك من خلال تقديم العديد من الفعاليات المتعلقة بتراث الأحساء، بجانب تقديم فعاليات موجهة لمختلف شرائح المجتمع، ومن بينها فعاليات الطفل وذلك بإيجاد مناشط تجذب الطفل سواء الثقافية عبر المسرحيات التربوية الهادفة والعروض الترفيهية أو الألعاب المختلفة في أرجاء مقر المهرجان، مضيفين أن الجميع يأمل في استمرارية إقامة مثل هذه المهرجانات وبشكل دائم مع مراعاة أن تكون هناك دراسة وافية للإيجابيات والسلبيات والعمل على تفعيل الإيجابيات وتلافي جميع السلبيات للوصول إلى الأفضل، واستثمار المقومات السياحية بالأحساء على الوجه الأمثل في السنوات القادمة.
|