الرئيسيه منتديات العمران على الشبكة الأعلانات التجارية المكتبة الصوتيات والمرئيات معرض الصور مراسلة الإدارة مرحبا بكم ..::العمران على الشبكة ::..

»الشيخ الصفار يدعو إلى الإكثار من المؤسسات الاجتماعية الخيرية »مهرجان العمران للزواج الجماعي يكرم الكوادر والداعمين »انطلاق العروض المسرحية الكوميدية في مهرجان صيف الأحساء »الملحم: انضمام 6 آلاف طالب في 15 نادياً صيفياً بالأحساء »الخليجيون يصوتون للأحساء في مهرجان حسانا فلة »السلطان: تأهل الأحساء رسميا ضمن دول عجائب الدنيا السبع »القناة الأولى تستضيف رئيس بلدية الأحساء »حريق كبير يلتهم كراج وكالة سيارات بالأحساء »ثانوية المنيزلة تستقبل طلابها في الاختبار بالفواكه والحلوى »مبروك "ارامكو" الراعي الرسمي للأحساء
الشيخ عبدالمحسن بن عيسى العلي
  (الأستاذ: المفيـد) - (2009-01-04م)

نسبه.

هو الشيخ عبد المحسن بن عيسى بن حسن بن سليم العلي وقد اشتهر بين الناس بالشيخ عبد المحسن العيسى نسبةً إلى أبيه كما هو السائد في ذاك الزمان.
ولادته.

بعد أن انتقل والده المرحوم عيسى العلي من مسكنه في العمران الشمالية إلى بلدة الجفر ومنها إلى بلدة الرميلة إلى الجنوب الشرقي من قريته ليستقر فيها نتيجة خلاف بينه وبين أخيه سماحة العلامة الحجة الشيخ عمران بن حسن بن سليم العلي رحمه الله. ولد الشيخ عبدالمحسن العيسى العلي بقرية الرميلة سنة 1333هـ وفيها قضى ثمانية أعوام من عمره من حين ولادته وإلى أن توفي والده رحمهما الله

نشأته.

بعد وفاة والده عيسى العلي هو في الثامنة من عمره ، احتضنه عمه سماحة حجة الاسلام الشيخ عمران العلي وهو بعد ما زال طفلاً لم يتعدى أعوامه الثماني، فتربى وترعرع في كنف عمه الذي أغدق عليه من موفور سجاياه ولينشئه على محامد الأخلاق وليذكي في روحه تلك الشعلة التي نمت وأينعت وآتت أكلها عبر كثير من الأحداث والمفترقات التي بينت أصالة معدن هذا الرجل وقلة نظائره.
عمل الشيخ عبد المحسن العيسى أيام شبابه في التجارة في دولة البحرين ومنها انتقل إلى مدينة سيهات حتى ولاه عمه سماحة العلامة الحجة الشيخ عمران العلي إدارة شؤونه الخاصة والعامة والنظارة عليها حتى وافته المنية سنة 1360هـ وهذا واضح الدلالة على مدى ثقة عمه به وبحسن تصرفه وتدبيره.

ملامح شخصيته.

الشجاعة والكرم البالغين كانا أبرز ما يميز شخصية الشيخ عبد المحسن العيسى، إلى جانب طموحه الذي لا يحده حد وحكمته الشديدة وفطنته وحسن تدبيره وحِلمه وصبره وإحساسه العميق بالمسؤولية تجاه أهله وبلده وكل من يقصده، إضافة إلى كونه اجتماعياً من الطراز الأول فقد كان متواصلاً مع أبناء مجتمعه بشكل قلَّ نظيره وسيأتي تبيان ذلك لاحقاً.
أمثلة على ما سبق:

1. الكرم.
• قال الشيخ عبد المحسن العيسى رحمه الله: ( في أيام تردد اللجان المسؤولة عن تنفيذ مشروع حجز الرمال على البلد، كنت في بعض الأحيان لا أملك مالاً لأولم لهم فكنت أقترض المال لأكرمهم دون أن يعلم أحد بحالي ).
• وصل خبر أيام اللجنة الأهلية بإيفاد لجنة من القصيم وتم الاتفاق أن يتم استقبال أفرادها في مجلس الشيخ عبد المحسن العيسى فاشترط أن يتكفل بضيافتهم كلها بمفرده أو يلغى الأمر برمته ولم يتراجع عن ذلك حتى نال مراده .

2. الشجاعة وحسن التدبير.
• لا أدلَّ على ذلك من موقفه أمام جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله، إبان ولايته للعهد حول موضوع مشروع حجز الرمال، حيث تمكن الشيخ عبد المحسن العيسى من إنهاء الموضوع في جلسة واحدة مع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد العزيز على الرغم من الصعوبات الجمة التي أحاطت بالموضوع في حينه.

3. المسؤولية.
• خير شاهد على إحساسه العميق بالمسؤولية ما خلفه وراءه من مشاريع خدمية للبلد كان هو السبب الرئيس والساعي الأوحد بعد الله في جلبها للبلد على الرغم من تعسر وتعذر ذلك حتى على كبرى القرى والبلدات في المحافظة. وقد قال المتنبي قديماً:
إذا استطال الشيء قام بنفسه وصفاة ضوء الشمس تذهب باطلا

4. التواصل.
• زياراته المتكثرة لكل أفراد وطبقات المجتمع القريب والبعيد من حوله هو خير دليل على ذلك. فقد كانت له زياراته الكثيرة لممثلي الجهات الرسمية والمتنفذين في الدولة من أول السلم وحتى آخره كسمو الأمير عبد المحسن بن جلوي وسمو الأمير محمد بن فهد بن جلوي وكانت له علاقاته المميزة جداً معهما، وكذلك مختلف شيوخ القبائل السائدة في المحافظة والمنطقة بشكل عام والذي يطول المقام بذكرهم وكذلك السادة والمشائخ كسماحة العلامة الحجة الشيخ حسين الخليفة رحمه الله، وقد كانت تربطه بهم جميعاً أواصر وروابط في غاية المتانة والسمو لا زال من بقي حياً منهم يذكره بها، رحم الله الماضين وأطال أعمار الباقين في صحة وعافية إنه على ذلك قوي قدير.


5. الحِلم.
• ما حصل في أيامه من فتنة في البلد أدت بالنتيجة إلى انشقاق الإخوان ونزوح البعض منهم عن العمران إلى ما باتت تعرف بقرية المنصورة وتصرفه حينها وسعيه في الإصلاح لهو أوضح دليل على مدى حلمه لمن عايش تلك الفترة وخبر تاريخها .

منصب العمودية.
تولى الشيخ عبد المحسن العيسى مسند العمودية بتعيين رسمي من الدولة عام 1369هـ، بعد وفاة أخيه العمدة محمد بن عيسى العلي. وقد رزقه الله من الذكور ثلاثة هم محمد والذي توفي قبله في حادث مروري في طريق عودته من العراق سنة 1407هـ، وعبد الهادي عمدة العمران الحالي، وعيسى، أما الإناث فقد رزقه الله أربعاً منهن.

أبرز منجزاته.
إقرار وإنشاء مشروع حجز الرمال.
• إقرار وإنشاء بلدية العمران.
• إقرار وإنشاء مصلحة المياه.
• إقرار وإنشاء المدارس في البلد.
• إقرار وإنشاء مستوصف العمران.
بالإضافة إلى خدماته الاجتماعية والرسمية المتنوعة.
• كان عضواً في أول مجلس بلدي في الأحساء برتبة نائب لرئيس المجلس والذي لم يكن سوى سمو الأمير محمد بن جلوي في حينه.

علاقاته الرسمية.


ابتدأت علاقاته الرسمية مع الدولة منذ توليه مسند العمودية واستمرت جذوتها مشتعلة حتى وفاته رحمه الله. فقد زاره في مجلسه بالعمران صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير منطقة الرياض الحالي، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد الحالي، وقد رافق سموه في إحدى زياراته صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية الحالي، وقد زاره أيضاً سمو الأمير فيصل بن سعد، وبعض أمراء آل ثاني في قطر والذين حضروا بدعوة مباشرة من الشيخ عبد المحسن العيسى.

الشيخ عبد المحسن مع أهل بلده.

كان لهم بمثابة المثل الأعلى والقدوة الأولى بعد الله ورسوله (ص)، وكان كالأب الروحي لهم، وقد كانت له كلمته المسموعة والنافذة على مستوى العمران والأحساء على وجه الخصوص، وعلى مستوى المنطقة بشكل عام. ومما يدل على بعض ذلك أن قضايا المجتمع المحلي في أيامه لم تكن تحال إلى الشرطة بل تحل في مجلسه العامر مباشرة. كذلك ما ظهر للعيان أيضاً حينما فجع الناس بنبأ وفاته حيث لا نبالغ إن قلنا بأن مدينة العمران برمتها قد انقلبت رأساً على عقب من هول الصدمة وشدة المفاجأة وانتقل تأثير هذه الموجة بسرعة البرق أو كالنار في الهشيم في أرجاء المحافظة والمنطقة بأسرها ليتوافد الناس على منزله معزين من كل حدب وصوب ما بين مكذب للنبأ ومتحسر تقطع لوعة الفراق أحشاءه لكنما هي مشيئة الرحمن وقضاؤه وقدره وهو بعباده أبصر وبصالحهم أعلم.

وفاته.

كانت وفاة الشيخ عبد المحسن العيسى إثر حادث مروري في طريق عودته من أداء واجب العزاء من مدينة سيهات عند مدخل مدينة الدمام إلى الغرب من مركز الفحص الدوري. وقد كان برفقته ثلاثة مرافقين وهم أحمد بن محمد العيسى والذي توفي متأثراً بإصابته في مستشفى أرامكو السعودية بالظهران، وجواد بن سماحة العلامة الشيخ عمران العلي والذي نجا من الحادث الأليم إلا أنه بقي يعاني آثاره الجسدية والنفسية حتى وافته المنية عام 1412هـ، وابنه عيسى الذي نجا من الحادثة وعاش عمره حتى وافته المنية في منزله عام 1427هـ. أما الشيخ عبد المحسن العيسى فقد توفي في مستشفى الأمير سلطان العسكري بالرياض حيث لم تفلح محاولات إنقاذه وكان ذلك سنة 1408هـ لتطوى بذلك صفحة مشرقة من صفحات مدينة العمران والمنطقة بأسرها يذكرها من عايشوه بكل فخر واعتزاز لكن أيضاً بحسرة وألم على فقد مثل هذا الطود الشامخ والعلامة الفارقة في تاريخ المحافظة والمنطقة في بعدها الأوسع. وقد تم إسناد منصب العمودية رسمياً لابنه عبد الهادي بن الشيخ عبد المحسن العيسى العلي الذي لا زال يقوم بأعبائها إلى حين كتابة هذه الكلمات.

كلمات من التاريخ.

• الشيخ عبد المحسن العيسى أشبه ما يكون بعيني التي أنظر بهما في الأحساء. (سماحة العلامة الحجة الشيخ حسين الخليفة قدس سره)
• هذا الرجل قل ما ندر في هذا الزمان. لم أره مرة يطلب شيئاً لنفسه، بل كان دائماً يسعى في مصالح ومطالب الناس. (سمو الأمير محمد بن فهد بن جلوي).
• إنه رجل يندر وجوده، فقد خدم الناس والمجتمع ما يزيد على 42 سنة. (صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير المنطقة الشرقية الأسبق)


التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «8»
سعد الخالد
[ الحساء - الحساء ]
صالح الصايل وعبد المحسن العيسى من أشهر عمد الأحساء كرما وشجاعة ومعرفة ودارية ووجاهه
اسرة العطية
[ [ الجرن] - الأحساء ]
{فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها--فالذكرللأنسان عمر ثان]رحمك الله ياأبا الأيادي البيضاء وأخذ أهل بلدك من أغنيائها الى طبقة ضعفائها منك دروس الكرم والشجاعة لأن الكرم والشجاعة تؤمان- ولم يقتصر الراحل في مسيرته الذاتية أن يتقوقع لذاته انما حرص على أن يكمل مسيرة خلفه فقد أخبر ني ابائي أن المقدس الشيخ عمران كانت له رحلة سنوية يمكث بين الأهل عدة أيام مع كوكبة من متعلقيه كانت لنا أعيادا وسار العلامة الشيخ معتوق على نهجه ومع مايحمل الراحل من أعباء الا أنه لم يقطع مسيرة التواصل ويلهج ياأبناء العم وسام نعتزبه
اسرة العطية
[ الجرن - الأحساء ]
تخضع جميع التعليقات للمصادقة لذا نتمنى من الاخوة الكرام الالتزام بالموضوعية والابتعاد عن الشخصنة والاكتفاء بتعليق واحد فقط.كما نتمنى عدم استخدام أسماء رمزية كالتي تستخدم عادة في المنتديات والاستعاضة عنها بالأسماء الحقيقية أو الكنى.جميع التعليقات المخالفة للشروط سيتم أرشفتها وعدم نشرها.
[ - ]
عاشق الديره
[ الشمالية - الاحساء ]
رحمك الله ياشيخ عبد المحسن العيسى اتذكر جدي , عندما يتحدث عنه فيقول كان من اكرم أهل العمران , كان شخصية محترمة جدا تهابه الناس , و اتذكر كان اذا حدثة مشكلة يقول الليلة سوف اروح الى المربعة ( اي مجلس الشيخ ) اي كان يرجعون اهل العمران اليه ليحل مشاكلهم دون الرجوع الى الشرطه اما الان منقول الا الله يرحمه . الفاتحة الى روحه و الرواح المؤمنين
الهجري
[ - الاحساء ]
ما اقول الا الله يرحمك يا شيخ يا ابن الشيوخ .
المثالي
[ - العمران ]
هذه الشخصية يجب ان تكون لها صفحة خاصة على موقع العمران منذ تأسيسه ولكن كما قال لي احد الأشخاص انه توجد مشكلة عندكم في العمران حيث لا تعطى الرموز لديكم حقها وعد لي من الرموز الشيخ حسن الجزيري و الرموز من عائلة العلي ومنهم الشيخ ميرزا محسن الفضلي وابنه الدكتور عبدالهادي والشيخ عبد المحسن العيسى ولأديب محمد العلي وعلى كل حال نشكر موقع العمران على اي جهد يقوم به .
محب الآل
[ - الاحساء ]
والله ثم والله لقد قابلني من مايقارب ستة او سبعة اشهر أحد رجالات قبيلة المرة (مري)وعندما عرف اني من العمران سألني عن العمدة عبد الهادي العيسى وسألني ان كنت اعرف عبدالمحسن العيسى رحمه الله فأجبته نعم انه عمدة العمران فقال لا هو ليس بعمدة بل هو حاكم حاكم وأخذ يذكر صفاته من شهامة وكرم وقوة شخصية وغير ذلك زايضا لي زملاء من عوائل احسائية سنية عريقة دائما يذكرونه بالخير وحصل ذلك ايضا من مايقارب اسبوعين فقط فرحمك الله يا ابا هادي كلنا مدانبن لك ورحم الله من قرأسورة الفاتحة لروحه وللمؤمنين والمؤمنات.
338006
جمبع الحقوق محفوظة 2002 2008 ..::العمران على الشبكة ::..
تصميم :: المؤمل للإستضافة والتصميم

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010